الشيخ رسول جعفريان

18

الحياة الفكرية والسياسية لأئمة أهل البيت ( ع )

مدخلا معقولا لدراسة حياتهم عليهم السّلام ، وإن كانت ربما تكون لا تستوعب كل ما يجب ، وما ينبغي . وقد بقيت هذه النقاط متناثرة تائهة ، يعوزها التنسيق ، والتبويب والفهرسة وقد سنح بخاطري الآن ان أقدمها إلى القرّاء كما كانت عليه ، علّ أن ينفع اللّه بها ، من يسعفه التوفيق للبحث والتقصي في حياتهم عليهم السّلام . والنقاط هي التالية : 1 - إن من الطبيعي اعطاء لمحة عن تواريخهم عليهم السّلام كيوم الولادة ، ويوم الوفاة ، والسنة والشهر ، ومحل السكنى والأولاد والزوجات ، والأصحاب وسائر النقاط التي تمثل الجانب الفردي والشخص لهم عليهم السّلام . وذلك بصورة علمية صحيحة ، فيها من التحقيق ، ما يزيل كل شبهة وريب أو ترديد . 2 - لما ذا تعدد الأئمة عليهم السّلام ، سؤال لا بد من الإجابة عليه . . وهل يمكن أن يكون لما نراه من اختلاف وتميّز المواقف لكل إمام بالنسبة للامام الآخر ، فهذا تراه يهتم بالتربية العقائدية ، وذاك يهتم بنشر المعارف الفقهية ، وثالث يهتم بالناحية السياسية ، إلى غير ذلك مما تفرضه عقليات ، وحاجات الأمة في الأزمنة المختلفة - هل يمكن أن يكون لذلك صلة بتعدد الأئمة عليهم السّلام ، أم أن ذلك لمحض الصدفة واقتضاء الحالات والظروف الطارئة ؟ مع العلم بأن بعض الأئمة قد تصدوا لأكثر من مجال أيضا . 3 - بيان الطرق التي اتبعها الأئمة لمعالجة الانحرافات الفكرية ، وايراد أمثلة على ذلك ، سواء في النواحي العقائدية ، أو الفقهية ، أو في التفسير ، أو في السلوك